البخاري

41

التاريخ الكبير

البعوث مع محمد بن مروان على الصائفة فقتل . 1619 - أبي بن عبد الله النخعي قال : جاءنا كتاب عمر بن عبد العزيز ، روى عنه حفص بن غياث . باب أشرس 1620 - أشرس بن عبيد عن يحيى بن سعيد بن العاص ، ويقال عن أبي نعيم عن أشرس [ انه مولى سعيد بن العاص ، حديثه في البصريين - 1 ] . 1621 - أشرس بن أبي الأشرس عن معاوية بن قرة ، روى خلاد عن الثوري قال : نظرت في القضاء فإذا القضاء ما عرف ، قال أبو عبد الله : وحدثنا أيضا خلاد عن الثوري عن أشرس بن أبي الأشرس ، قال على : ذكر سفيان أبا شعيب روى عنه أبو عبد الملك عن ابن عمر في الحمة ( 2 ) ، يقال : هو أخو أبى الأشرس وله ولد بصنعاء ، وكان

--> ( 1 ) من كو وقال ابن أبي حاتم " وهو ابن عبيد بن صهيب مولى سعيد بن العاص " وأسند عن ابن معين " أشرس بن عبيد بن صهيب صالح " ( 2 ) هكذا في كو وكتب بهامشها " أآلهتنا في الحصا وفى حاشية خ الجمة " وفى قط " الخطا " وفى هامشها " الحما مكان الخطا " وفى باب الكنى من كتاب ابن أبي حاتم " أبو شعيب رأى عبد الله بن عمر يحلق عنه الشعر روى عنه وكيع عن عبيد بن عبد الملك عنه " وفى طبقات ابن سعد ( ج 4 ق 1 ص 113 - 114 ) " أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا عبيد بن عبد الملك الأسدي قال حدثني أبو شعيب الأسدي قال رأيت ابن عمر بمنى قد حلق رأسه والحلاق يحلق ذراعيه فلما رأى الناس ينظرون إليه قال اما انه ليس بسنة ولكني رجل لا ادخل الحمام ، فقال رجل ما يمنعك من الحمام يا أبا عبد الرحمن ؟ قال إني أكره ان ترى عورتي ، قال فإنما يكفيك من ذلك ازار ، قال فانى أكره ان أرى عورة غيري " فيظهر من هذا ان الصواب " الحمام " ولكن قد تأتى الحمة بالكسر بمعنى الاستحمام والله أعلم - ح .